29 تشرين الأول 2017

تقرير ملخص من شركة الأول كابيتال عن مشروع نيوم

أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة عن مشروع ضخم عبارة عن منطقة اقتصادية مستقلة تمتد لأول مرة بين 3 دول هي السعودية ومصر والأردن، وتبلغ  استثمارته إلى 500 مليار دولار امريكي.

وقال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: " إن منطقة نيوم ستركز على 9 قطاعات استثمارية متخصصة تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانية، وهي مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة الذي يمثل الركيزة الأساسية لباقي القطاعات"، ومن المتوقع ان تنتهي المرحلة الأولى منه في 2025.

وتقع المنطقة التي سيقام عليها المشروع، شمال غرب المملكة، على مساحة 26.5 كم2، وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كم، ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2500 متر، ويخضع  المشروع لأنظمة مستقلة وسيكون لهذه الوجهة هيئتها التنظيمية الخاصة، مع إطار تنظيمي مصمم خصيصاً لتوفير القوانين الاستثمارية ، بالإضافة إلى دعم سبل العيش لقاطنيها، وتطوير القطاعات الاقتصادية المستهدفة، وسيكون هناك أيضاً هيئة قضائية خاصة لحل النزاعات ضمن الإطار التنظيمي للمنطقة الخاصة، كما ستخضع هذه المنطقة الخاصة إلى أنظمةوتشريعات مستقلة ، حيث سيكون المشروع مستقلاً عن أنظمة المملكة فيما عدا السيادية منها، وعلى الجانب الاجتماعي ستحكم مشروع "نيوم" أفضل المعايير العالمية لنمط العيش في الجوانب الثقافية، والفنون، والتعليم.

وقال ولي العهد: "سيتم بناء منطقة نيوم من الصفر، وهذا ما يمنحها فرَصاً استثنائية تميزها عن بقية المناطق التي نشأت وتطورت عبر مئات السنين. تشمل التقنيات المستقبلية لتطوير المنطقة، يتمثل بعضها في: حلول التنقل الذكية ، الأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء، الرعاية الصحية ، الشبكات المجانية للإنترنت الفائق السرعة ، التعليم المجاني المستمر على الإنترنت بأعلى المعايير العالمية، الخدمات الحكومية الرقمية المتكاملة".

وشركة الأول كابيتال تبارك للقيادة الحكيمة هذه الخطوة الرائدة بأنطلاقة مشروع نيوم في هذا التوقيت والذي يعطي تأكيداً لحسن سير مخططات وبرامج رؤية المملكة ٢٠٣٠ ويعكس دراية القائمين على تلك البرامج بما هو أنسب وأفضل لاستقطاب أفضل الصناعات والتقنيات المتطورة بالتوازي مع الكثير من المنافع البيئية والسياحية والاجتماعية، متوقعين بأن يسهم المشروع العملاق في خلق الكثير من الفرص للقطاعات الاستثمارية بالمملكة.

 

 ملخص التقرير

 الأسئلة الأكثر شيوعاً